آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة نجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة نجاح. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 فبراير 2017

كتاب 25 قصة نجاح

كتاب 25 قصة نجاح

01الرابط
02الرابط   

هل النجاح ضربة حظ؟ هل الناجحون ولدوا ليكونوا كذلك؟ هل هو قدر الناجحين أن يكونوا كذلك ولا يوجد قوة تستطيع أن تغير من حالهم هذا؟
وهذا الكتاب عبارة عن محاولة لإقناعك بأن تجيب بالنفى على كل هذه التساؤلات من خلال قصص نجاح أناس تحلوا بالتفاؤل وتحملوا الصعاب حتى أدركوا النجاح، وقد جمعها الكاتب رءوف شبايك فى كتابه (25 قصة نجاح)، موضحاً كيف واجهتهم بدايات صعبة وعثرات قوية وكيف تغلبوا عليها ووصلوا إلى قمم المجد.
تأليف رءوف شبايك
عدد الصفحات 122
رقم الطبعة 2
سنة النشر 2011
الناشر دار أجيال - مصر


اقرأ المزيد ...

الثلاثاء، 7 فبراير 2017

"صدفة" غيرت حياتها من لاجئة فلسطينية إلى رائدة أعمال أمريكية


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- خلال حرب الخليج الأولى، لجأت الفلسطينية ياسمين مصطفى مع عائلتها من الكويت إلى الولايات المتحدة، حين لم يتجاوز عمرها الثمانية أعوام. واليوم، هي رائدة أعمال أسست شركة "Roar for Good،" والتي تصنّع ملابس ذكية تحمي من التحرّش الجنسي.  

وكرّست مصطفى حياتها لمساعدة الغير، وأسست شركة "ROAR،" الناشئة، والتي تصمم أجهزة قابلة للارتداء يمكن أن تربطها السيدة ببنطالها أو حقيبة يدها لحماية نفسها من محاولات الاغتصاب أو السرقة. ويحتوي المشبك على زر يصدر صوتاً عالياً عند الضغط عليه، ويرسل رسالة للعائلة والأصدقاء تعرّف بإحداثيات الضحية.

وتخشى مصطفى أن الفرصة التي مُنحت لها ولعائلتها لبدء حياة جديدة في الولايات المتحدة سيُحرم منها آخرون طوال حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أصدر قراراً الأسبوع الماضي يقضي بتطبيق إجراءات التدقيق لاستقبال اللاجئين 



arabic.cnn :المصدر
اقرأ المزيد ...

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

لم تغادر فراشها منذ 12 سنة نجحت في البكالوريا

Résultat de recherche d'images pour "‫التحدي والاصرار‬‎"


تمكنت الآنسة ريحانة العايب البالغة من العمر 22 سنة، القاطنة بالخروب بولاية قسنطينة من الحصول على شهادة البكالوريا في أجواء دراماتيكية تصلح لفيلم عجيب بطلته شابة تحدت المرض الخطير والميؤوس من الشفاء منه حسب أطبائها وسط عائلتها البسيطة جدا التي ساعدتها على هذا التحدي العجيب الذي مكّنها من أن تكون ضمن الناجحين في شهادة البكالوريا   2012 بمعدل 12.21 رغم أنها لم تدرس عند أساتذة نظاميين ولم تنعم بالدروس الخصوصية.

قصة ريحانة بدأت منذ ولادتها، حيث أطلت على الدنيا بتشوه في القلب معقد، إذ لا يشبه قلبها في حجمه قلوب بقية الناس حيث يعيش بما تمنحه الرئة من دماء.. وفي أول سنة دراسية في حياتها أجرت أول عملية دقيقة على مستوى القلب في مستشفى بوسماعيل المختص، ولكن حياتها الدراسية توقفت بأمر من الأطباء في السنة السادسة ابتدائي، إذ أجرت عملية جراحية ثانية وحكم عليها الأطباء بالهلاك على أبعد تقدير بعد تسع سنوات، إذ لم يخفوا عنها يأسهم وقضوا بأن ساعات عمرها محدود، فعاشت بقية عمرها في وضعية راقدة على الدوام على الفراش.. ونصح البروفيسور القائم على علاجها بأن تسلّم عائلتها مصيرها لله لأن أي عملية أخرى حتى ولو أجريت في الخارج ستعني وفاتها.. وبقي أهلها في انتظار وفاتها وفقط..

تتنهد والدة ريحانة وهي تروي المأساة والتحدي للشروق اليومي ثم تقول.. "كنا نعلم أن أدنى جهد بل أدنى حركة تعني وفاتها ولكن الأمل في الحياة بقي معنا فأكملت دراستها بالمراسلة إلى أن بلغت المرحلة الثانوية رغم أنها في سن 11 صارت مستلقية على الفراش بشكل دائم، فهي لم تخرج من البيت منذ 12 سنة، بل إنها لم تقم من مكانها منذ 12 سنة كانت كلها انتظار للساعة التي تحدث عنها الأطباء؟ لكن في 2003 لاح بصيص من الأمل، وكان أمل إنقاذها من الموت وليس إعادتها للحياة، فسافرت إلى بروكسل وأجرت آخر عملية ممكنة وعادت لتمارس هواية التحدي وسجلت هذا العام في بكالوريا الأحرار ضمن شعبة الآداب واللغات الأجنبية حيث أتقنت الألمانية وأخذت عن الشعب الألماني التحدي، إلى أن فاجأت أهلها بنجاحها.. ريحانة تعشق الصحافة وكانت تحلم بالصحافة ولم تكن تدري أنها ستكون موضوعا صحفيا، ولكنها مصممة أن تحقق حلمها، وكما حلمت في السابق وصار حلمها واقعا.. من يدري؟



اقرأ المزيد ...

باحثة سعودية تحدث ثورة في الطب الحديث


باحثة سعودية تحدث ثورة في الطب الحديث
اِخترعت تقنية تعوض الجراحة وحازت على أكبر جائزة للبحث العلمي 


في المستقبل القريب، لن يحتاج الأطباء إلى إجراء عمليات جراحية لعلاج المرضى، فتقنية استخدام الضوء ستغنيهم عن المشرط. لمن يتساءل عن هذه التقنية المتطورة والمذهلة؛ هي ثمرة جهود علمية، قدمتها العالمة السعودية الشابة غادة مطلق عبد الرحمان المطيري.
لم يتعد سنها 32 عاما، لكنها استطاعت أن تحجز لها مكانا بين العظماء،  بعد أن أحدث ابتكارها الجديد ثورة في مجال الطب الحديث، حيث توصلت إلى اكتشاف معدن يسمح لأشعة الضوء من اختراق جسم الإنسان، عن طريق رقائق تسمى الفوتون، و يتحكم أيضا بوقت العملية، وذلك باستخدام نوع من الضوء من أسهل وأرخص أنواع الأشعة، ومن خصائصه أيضا معالجة مكان المرض فقط، عكس أشعة الليزر التي تحرق معها كل الخلايا التي تخترقها.  
وتحصلت الدكتورة السعودية نظير اختراعها؛ على أكبر جائزة للبحث العلمي وهي جائزة " إيتش أي آن " قيمتها ثلاثة ملايين دولار، مسجّلة اسمها ضمن لائحة المخترعين في أمريكا.
وتعمل غادة المطيري حاليا أستاذة في جامعة كاليفورنيا، بعد أن أكملت فيها رسالة الماجيستر في الكيمياء الحيوية، ثم شهادة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية، بالإضافة إلى امتلاكها لمعمل خاص، قيمته مليون دولار منحتها إياه ولاية كاليفورنيا.
أما عن مشاريعها وانجازاتها، قدمت غادة عشرة أبحاث ومؤلفا علميا ترجم في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة، كما تعمل على مشروعين طبيين جديدين،  ساعية إلى جعل معملها حلقة وصل بين الجامعات، ومراكز الأبحاث الأمريكية ونظيرتها السعودية .
وبهذه الانجازات، تكون غادة المطيري قد علقت وسام شرف على صدر العرب، وأثبتت ان النجاح والتطور لا يحابي إن كان مناطه الاجتهاد والعمل، وقد أكدت في العديد من المناسبات ضرورة القراءة والإطلاع، وشدّدت على أن البحث العلمي لا ياتي أكله إلا بالصبر والإصرار.
منقول

اقرأ المزيد ...
تعريب وتطوير ( كن مدون ) Designed By